ما هو هرمون السعادة ؟ وما هي طرق زيادته في الجسم ؟

يعرف هرمون السعادة أو ما يسمى بهرمون السيروتونين بأنه المسئول عن تحسين المزاج والشعور بالراحة والسعادة وكذلك الحد من الشعور بالضيق والاكتئاب في جسم الإنسان كما أن هذا الهرمون هو المسئول عن الأحاسيس العاطفية كالحب والبغض والشعور بالهدوء والغضب وكذلك لهذا الهرمون ارتباط وثيق في الشعور بالرغبة الجنسية، وبارتفاع نسبة هرمون السيروتونين في جسم الإنسان فإن ذلك يؤدي الى تزايد كمية الراحة والسعادة والهدوء التي يشعر بها هذا الشخص الى جانب الشعور بالرغبة والميول الشديد للجنس الآخر، أما في حال انخفاض نسبة هرمون السيروتونين من جسم الإنسان فإن ذلك سيؤدي الى ظهور بعض المضاعفات السلبية على شخصية الإنسان كالعصبية الشديدة والشعور بالضيق والاكتئاب وضعف القدرة الجنسية.

ما هو هرمون السعادة

بعد أن تم توضيح ماهية هرمون السعادة الموجود في جسم الإنسان ومعرفة الدور والوظيفة التي يقوم بها هذا الهرمون تبين لنا حجم الأهمية التي تستوجب تواجد هذا الهرمون بنسب مناسبة في جسم الإنسان وفي حال انخفاض كمية هذا الهرمون فإنه من المتوجب علينا العمل على رفعها من خلال بعض الطرق والخطوات التي نذكرها في هذا المقال للتخلص من الآثار السلبية الناجمة عن هذا الانخفاض كالشعور بالضيق والاكتئاب والعصبية الشديدة وغيرها.

طرق زيادة هرمون السعادة في جسم الإنسان

يتواجد هرمون السعادة في الدماغ حيث يمكن زيادة هذا الهرمون في جسم الإنسان من خلال تحفيز الخلايا التي تقوم على انتاجه وهي الخلايا الكرونافينية المتواجدة في الجهاز الهضمي وكذلك العصبونات السيروتونينية المتواجدة في الجهاز العصبي، وفيما يلي نعرض عليكم أبرز الطرق التي اتبعها الأطباء في زيادة هرمون السعادة الموجود في جسم الإنسان بهدف التخلص من بعض الآثار السلبية الناجمة عن انخفاض هذا الهرمون كالاكتئاب والضيق وضعف القدرة الجنسية.

التعرض لأشعة الشمس: اشار الأطباء الى ضرورة تعريض الجسم لأشعة الشمس الصباحية لفترة تتراوح ما بين 25 الى 30 دقيقة بشكل يومي فهذا الأمر سيساعد في زيادة انتاج هرمون السعادة في جسم الإنسان.

تناول كمية محدودة من المواد البروتونية: يعتقد البعض بأن الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة من البروتين أمراً مفيداً وصحياً للجسم إلا أننا لا نعتقد ذلك بل على العكس تماماً قد تتسبب كثرة المواد البروتينية في جسم الإنسان في خفض نسبة هرمون السعادة مما يجعل هذا الشخص يعاني من الاكتئاب والضيق والمعاناة من الضعف الجنسي، فالبروتينات يتم تكسيرها داخل الجسم وتحويلها الى أحماض أمينية متعددة حيث أن الكثير من هذه الأحماض تتعارض في عملها مع هرمون السعادة فتبطل عمل الأخير.

تناول كمية محدودة من الكربوهيدرات: الأطعمة التي تحتوي على المواد الكربوهيدراتية لها تأثير بالغ على مستوى هرمون السعادة في جسم الإنسان، فعند الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات تنخفض فعالية هرمون السعادة في الجسم لأن الكربوهيدرات تحفز الجسم على افراز مادة الأنسولين المسئولة عن توجيه الأحماض الأمينية إذ أن الأخيرة تعمل على إضعاف تأثير هرمون السعادة لوجود التناقض في وظيفة كل من الأحماض الأمينية وهرمون السعادة.

تناول الأسماك: تعد المأكولات البحرية من أكثر أصناف الطعام التي تحتوي على مادة السيروتونين والتي تسمى بهرمون السعادة، لذا ننصح بالإكثار من تناول الأسماك والأطعمة البحرية لزيادة هذا الهرمون في الجسم.

تناول الفواكه: يحتوي كل من الموز والبرقوق والأناناس والعديد من أصناف الفواكه الأخرى على كمية لا بأس بها من مادة السيروتونين والتي تسمى بهرمون السعادة، لذا ننصح بتناول أي من هذه الفواكه بشكل يومي للحفاظ على مستوى هرمون السعادة في الجسم وزيادته.

التفكر بالمواقف السعيدة: إن التأمل والتفكر بالمواقف السعيدة التي عاشها الإنسان في حياته تساعد في زيادة نسبة هرمون السعادة، فبمجرد تفكر الإنسان بمواقفه السعيدة وشعوره بالراحة والسعادة إزاء ذلك يبدأ الدماغ بشكل تلقائي بإفراز مادة السيروتونين والتي تسمى بهرمون السعادة.


التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

علاج زيادة الكهرباء بالاعشاب

اسباب واعراض وعلاج زيادة الكهرباء في الجسم بالاعشاب

علاج التعب العام للجسم

علاج رعشة الجسم أو رجفة الجسم بالاعشاب الطبيعية