اسباب واعراض و علاج مرض شاركوت ماري توث بالوسائل الطبية

مرض شاركوت ماري توث هو مرض وراثي يستهدف اصابة الأعصاب المحيطيّة الواقعة خارج الجهاز العصبي الرئيسي والمكلفة بمهمة التحكم بعضلات الجسم وايصال الاشارات الحسية من جميع أطراف الجسم الى الدماغ عند لمس الأشياء، وبما أن هذا المرض يصيب الأعصاب الخارجة عن الجهاز العصبي الرئيسي فإنه لا يؤثر بشكل مطلق على عمل الدماغ ونموه، وفي تعريف آخر لهذا المرض فقد قيل بأنه علة تصيب الأعصاب المسؤولة عن الحركة والحس في جسم الانسان إذ أن هذه العلة نتنقل عبر الجينات الوراثية من أحد الأبوين أو كلاهما مع الولادة، ولقد سمي هذا المرض باسم شاركوت ماري توث نسبة الى الأطباء الثلاثة الذين قاموا باكتشاف هذا المرض عام 1886م، وفي هذا المقال سوف نتحدث بشكل مفصل عن اسباب و اعراض و علاج مرض شاركوت ماري توث باستعمال الوسائل الطبية والتي أشار اليها معظم الأطباء في علاج هذا المرض والحد من تأثيره على حياة المصاب.

علاج مرض شاركوت ماري توث

اسباب مرض شاركوت ماري توث

لقد أجريت العديد من الدراسات العلمية للتوصل الى الأسباب المباشرة لهذا المرض والتي أفادت بأن مرض شاركوت ماري توث هو مرض وراثي بامتياز إذ أن السبب الوحيد الذي يقف خلف هذا المرض هو حدوث خلل أو طفرات في الجينات التي تقوم على انتاج المواد البروتينية والمسؤولة عن بناء الأعصاب المحيطية وكذلك غطاء المايلين والتي تنتقل الى الأفراد بالوراثة، وتظهر أهمية غطاء المايلين المصاحب للأعصاب المحيطية بأنه يقوم على عزل الأعصاب المحيطية عن الجهاز العصبي المركزي بهدف زيادة السرعة في نقل الاشارات الكهربائية والتي تحمل المعلومات الحسية من الأطراف الى الدماغ والأعضاء البعيدة وعدم فقدانها، وفي حال عدم وجود هذا الغطاء العازل فإن الخلايا العصبية تصبح عاجزة عن نقل الاشارات الكهربائية والحسية الى الدماغ وكذلك يظهر العجز بعدم القدرة في التحكم بعضلات الجسم.

الاعراض العامة للإصابة بمرض شاركوت ماري توث

  1. ملاحظة الضعف في عضلات القدم والساق وظهور حالة هبوط القدم أو سقوطها.
  2. الشعور بالتخدّر في جميع الأطراف.
  3. صعوبة تحريك اليدين بحرية في مراحل متقدمة من المرض.
  4. ظهور التقوّس الشديد في القدمين.
  5. ظهور حالة غير طبيعية في المشي والسقوط المتكرر أرضاً بلا سبب.

علاج مرض شاركوت ماري توث بالوسائل الطبية

لقد حاول أكثر من فريق طبي للتوصل الى حل ما أو علاج نهائي لمرض شاركوت ماري توث إلا أنهم وجدوا صعوبة في ذلك ولم ينتج عن تلك المحاولات أي نتائج، فهذا المرض لم يتم ايجاد العلاج النهائي له منذ ظهوره عام 1886م حتى هذه اللحظة في جميع دول العالم، ولكن قام بعض الأطباء باتباع العديد من الوسائل الطبية التي من الممكن على المصابين اتباعها للتخفيف من حدة المرض وتأثيره على الحياة اليومية ومما جاء ضمن تلك الوسائل ما يلي.

  • اجراء بعض التمارين الخاصة والمدرجة ضمن العلاج الطبيعي والتي تستهدف شد الأربطة وزيادة القوة العضلية.
  • اجراء بعض العمليات الجراحية والتي تستهدف اصلاح الأطراف وتقويمها للوصول الى قدر اكبر في الاستفادة منها كعملية التخلص من حالة هبوط القدم.
  • ممارسة بعض أنواع الرياضة بمساعد الآخرين وذلك بشكل خفيف بحيث لا تشكل ارهاقاً على جسد وعضلات المصاب كالسباحة وسياقة الدراجات الهوائية والابتعاد عن الركض او الجري بشكل مطلق.
  • من الممكن أن تتم عملية تركيب بعض الأجهزة الخاصة لدعم العظام وتصحيح اسلوب المشي وطريقته.
  • ينصح للمصاب بمرض شاركوت ماري توث بأن يبتعد بشكل كبير عن كل ما يسبب له الإرهاق والجهد.

التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

علاج الثالول الجنسي بالاعشاب

اسباب واعراض وعلاج الثالول التناسلي بالاعشاب الطبية

علاج برد المعدة بالاعشاب

اسباب واعراض وطرق علاج برد المعدة بالاعشاب الطبية